أقلع عن التدخين.... لتنظيف جسمك من السموم


شاركها الآن تمت المشاركة: 0

لا جدوى من أن تنظّف الجسم من ناحية إذا كنت سوف توسخه في الوقت نفسه من ناحية أخرى! وتزيد فعالية حملة التنظيف الكبرى بقدر ما تتخلّى عن بعض العادات السيّئة. وأولها : التدخين! لكنّها, للأسف, من العادات التي لا يسهل استئصالها....

أضرار بالجملة:

هل يحتاج الأمر إلى التذكير؟ إن التبغ مضّر بالصحّة في كافة جوانبها ! إن السجائر والسيجار وتبغ الغليون تسبّب جميعها, بدرجات مختلفة ولكن مرتفعة دائماً, أضراراً تكون أحياناً غير قابلة للإصلاح. تُحدث نفخة واحدة من السيجارة تدفّقاً كبيراً للسموم التي يجد الجسم في ما بعد صعوبة في التخلص منها : نيكوتين, أكسيد الكربون, قطران... تدخل هذه المواد أولاً عبر الرئتين ويستقرّ بعضها فيهما. أما البقية فتنتقل إلى الدم وتنتشر في كافة أنحاء الجسم. تتسّخ الرئتان فيصعب عليهما أكثر فأكثر أن تؤدّيا وظيفتهما كعضو مفرّغ. وبنتيجة ذلك, لا تستطيع الرئتان طرح فضلات أخرى غير مرتبطة بالسيجارة بالشكل المطلوب. ونقع في حلقة مفرغة جديدة.

بعض المساعدة.... والكثير من الإرادة!

كلمّا طالت الفترة التي دخّنا خلالها وصغرت السن التي بدأنا فيها التدخين ازدادت مخاطر التبغ. ولكن من الضروري أن نتوصّل إلى الإقلاع عن التدخين لكي ننظف جسمنا. يتوفر العديد من الطرق المساعدة على ذلك لكنّها تبقى من دون أي جدوى إذا لم تتّخذ, في عمق أعماقك, القرار بالإقلاع عن التدخين. من ثمّ, يمكنك ـن تلجأ إلى التقنية التي تختارها: تساعدك السوفرولوجيا (علاج نفسي وتقنيات استرخاء) على التخلّص من التبعيّة النفسية تجاه التبغ, ويؤثر الوخز بالإبر والمعالجة عن طريق الضغط على نقاط معينة في صيوان الأذن على مستوى الطاقة فيساعدان جسمك على التخلص من المواد المسؤولة عن التسمم, وتدعم الأعشاب الجسم طوال هذه المرحلة الصعبة, وتساعد أدوية الطب التجانسي جسمك على استعادة توازنه السابق.

نصائح:

عن أكثر ما يخشاه الأشخاص الذين يتهيؤن للتخلّص من السموم الناتجة عن التدخين هو زيادة الوزن. من الصحيح أن التدخين يؤثر على عملية الأيض ويحد من الشهية. وعندما نتوقف عن التدخين, يبطئ الجسم عملية الحرق المولِّدة للطاقة (الأيض) وفي الوقت عينه يزداد إحساسنا بالجوع. أضف إلى ذلك تناول المأكولات بصورة متكرّرة طوال النهار الذي يعوّض في المرحلة الأولى عن عادة رفع اليد إلى الفم بطريقة لا إرادية وهي عادة غذّتها السيجارة طوال سنوات.
ومن أجل تفادي حدوث زيادة كبيرة في الوزن, يجب الانتباه قبل كل شيء إلى عدم الإكثار من تناول المأكولات خارج الوجبات الرئيسية خلال الأسابيع الأولى من الانقطاع عن التدخين. تجنّب تناول السكريات واستبدلها عند الإحساس بالجوع بالخضار النيئة والجانبون البقري قليل الدسم وقطع صغيرة من الدجاج المشوي أو المسلوق... ثمّ بعد انقضاء الثلاثة أو الأربعة أسابيع الأولى, يمكنك أن تعمل على التخلص من الكيلوغرامات القليلة التي قد تكون كسبتها وذلك عبر إتباع نظام غذائي متوازن هدفه المحافظة على الصحة والرشاقة.

خلاصة:

•    إن التبغ ضار جداً بالصحة في مجملها.
•    تؤدي نفخة واحدة من السيجارة إلى إدخال النيكوتين وأكسيد الكربون والقطران وغيرها من المواد الضارة إلى الجسم.
•    تتوفر تقنيات عديدة تساعدك على إزالة السموم الناجمة عن التبغ من جسمك.

شاركها الآن تمت المشاركة: 0
208 مشاهدة
تاريخ:٢٠‏/١١‏/٢٠١٦
كاتب: Rahaf Qassar
أقلع عن التدخين
تنظيف جسمك من السموم
صحة
أضرار التدخين

شاركنا القول

الرجاء أضف تعليق مفيد... ليتم نشره من قبل الإدارة