تنفس بالشكل الصحيح... واستمتع بالنتائج!


شاركها الآن تمت المشاركة: 0

هل تعلم أن معظمنا لا يتنفس إلا جزئياً! وأن كمية الهواء التي يدخلها جسمنا لا تتعدى نصف الكمية اللازمة! وأن الطريقة الصحيحة للتنفس قد فقدناها منذ السنوات الأولى من حياتنا!!

أهمية التنفس:

كما نعلم فإن التنفس ينظم وتيرة حياتنا ويُشكل شرطاً أساسياً لاستمرارها. فهو الذي يؤمن الأوكسجين للجسم، ويضمن عمل أعضاءه كافة، وبخاصة الدماغين (الأول هو الدماغ المعروف والثاني هو البطن!)، ولكن ماذا لو لم نحصل على كمية الأوكسجين اللازمة، هل لهذا النقص آثار؟!

يخبرنا اخصائي التغذية بيار بالاردي بأن معظم البالغين والمراهقين، لا يتنفسون إلا جزئياً، وقد يعود سبب ذلك إلى الحياة المتسارعة التي نعيشها وضغوط الحياة اليومية وازدياد الانفعالات، بالإضافة إلى الخمول وسوء اختيار الأطعمة التي نتناولها على عجل. باختصار، الحياة العصرية تزيد هذا الوضع سوءاً وهو لا ينفك يتفاقم.

إذا كنت غاضباً من شيء ما، تجد نفسك تريد الهرب واستنشاق بعض الهواء المنعش، نعم صحيح...  لأن ذلك مفيد بالفعل، إذ أن الأوكسجين يساعد على عمل الدماغ بالشكل الصحيح!

جرّبها الآن:

توقف لحظات عن فعل أي شيء، وأصغي لطريقة تنفسك، لاحظ كيف تتنفس؟ وإلى أي مدى يصل نَفَسَك في جسمك؟

إذا كان آخر نَفَسَك هو ارتفاع الصدر فقط، فهذا يعني أن تنفسك سطحي، فهو يعتمد على الحجاب الحاجز والرئتين فقط، ولكن المطلوب هو أخذ شهيق بحيث يدخل الهواء إلى البطن.

جرّب الآن، ضع يدك على بطنك، وخُذ نفساً عميقاً بحيث يدخل الهواء إلى البطن، ستلاحظ انتفاخ البطن، وعند الزفير سيفرغ. لقد نجحت!

قد لا يبدو الأمر واضحاً في البداية ولكن شيئاً فشيئاً سيزداد وضوحاً، وستلاحظ إلى أنه مع ارتفاع صدرك وانخفاضه، فإنه يزداد حجم بطنك ويصغر.

يمكنك التدرب عليها بشكل أفضل من خلال هذه التمارين الخاصة، كيف نتعلم التنفس من البطن من جديد

كرر التنفس بهذا الشكل كل ساعة خمس مرات، ولاحظ الفرق، إن إعادة تعلّم التنفس من البطن، هي خطوة مهمة لاستعادة الصحة والراحة الجسدية والنفسية.

النتائج المنتظرة:

أول نتيجة تحصل عليها هي تحسّن دفاعك ضد العوامل الخارجية المزعجة كالقلق والضغط النفسي ونفاد الصبر والعادات الغذائية السيئة. بالإضافة إلى التأثيرات السحرية على أعضاء الجسم وسير العمليات فيه وانعكاس ذلك على صحة الجسم بالكامل!!

العلاقة المتناغمة بين الدماغين:

ما إن تستعيد القدرة على ملء بطنك ورئتيك بالهواء وإفراغهما في الوقت نفسه، حتى تشعر ببطنك يستعيد حيويته ويؤدي وظيفته كدماغ ثانٍ على أكمل وجه، وعندئذ يحصل التواصل بين الدماغين.

فالتنفس من البطن هو الشرط الرئيسي لتأمين تواصل جيد بين الدماغين، ومن دون هذه العلاقة المتناغمة. سيعجز البطن عن الاضطلاع بدوره في إعادة التوازن والصحة إلى جسمك، والعكس بالعكس، فإن لم يكن البطن في صحة ممتازة، فالدماغ العلوي حيث تولد أحاسيسك وذكاؤك وحدسك وحيث تتسجل أحاسيسك وانفعالاتك سيعجز عن العمل بشكل جيد.

وختاماً... اجعلها عادة!

قال المغني هنري سلفادور البالغ من العمر 83 عاماً: "بالنسبة لي تطوير عملية التنفس هو العودة إلى الشباب"!

تذكر... تنفس بعمق من بطنك في أي مكان تكون فيه، سواء في البيت أو العمل أو السيارة أو إحدى وسائل النقل. أضف هذه العادة الرائعة كعادة صحية جديدة لهذا العام واجعلها سلوك حياة في حياتك.

حدثّنا عن تجربتك الشخصية بعد التزامك بهذه العادة السحرية smiley

شاركها الآن تمت المشاركة: 0
395 مشاهدة
تاريخ:٢٨‏/١‏/٢٠١٧
كاتب: Rahaf Qassar
لايف ستايل
صحة
التنفس
البطن
الدماغ
عادة

شاركنا القول

الرجاء أضف تعليق مفيد... ليتم نشره من قبل الإدارة